Dr Khadija Belhassan

ماذا تعرف عن الديوث السوري ايمن سعيد عمارة 58 علم وعن زواجه بالشلحة المغربية خديجة بلحسن 35 عام في امريكا!..امصلحة ام دياثة ام كلاهما!
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
المواضيع الأخيرة
» خديجة بلحسن ورحلة الاستجمام مع زميلها الدكتور المغربي في الدخلة!
الخميس مايو 04, 2017 3:57 am من طرف muraqb

» خديجة بلحسن واحبابها المصريين مهند وعلاء للارتباط والعيش في كندا!
الخميس مايو 04, 2017 3:48 am من طرف muraqb

» من اعهر ممن!
الخميس مايو 04, 2017 3:44 am من طرف muraqb

» تعريف بالشلحة المغربية خديجة بلحسن
الخميس مايو 04, 2017 3:38 am من طرف muraqb

» الشلحة المغربية خديجة بلحسن والديوث السوري ايمن سعيد عمارة تحت المجهر!
الخميس مايو 04, 2017 3:34 am من طرف muraqb

» خديجة بلحسن ولبس البرتقالي في امريكا!
الخميس مايو 04, 2017 12:18 am من طرف muraqb

» خديجة بلحسن تتصل بعشيقها العراقي في لندن عبر السكايبي وتدعوه الى الاستمناء عليها ومعها
الأربعاء أبريل 26, 2017 7:50 pm من طرف muraqb

» خديجة بلحسن تتصل بعشيقها العراقي وتمارس معه الجنس حتى صباح يوم سفرتها الثانية الى امريكا وانتقالها الى احضان الديوث السوري ايمن سعيد عمارة!
الأربعاء أبريل 26, 2017 7:44 pm من طرف muraqb

» خديجة بلحسن وعشيقها الاول والاقدم في المشفى الدكتور المغربي!
الثلاثاء أبريل 18, 2017 2:03 pm من طرف muraqb


شاطر | 
 

 خديجة بلحسن ولبس البرتقالي في امريكا!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
muraqb



المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 03/04/2017

مُساهمةموضوع: خديجة بلحسن ولبس البرتقالي في امريكا!   السبت أبريل 15, 2017 3:20 pm

خديجة بلحسن ولبس البرتقالي في امريكا!


البرتقالي من الالوان الجميلة طبعا وبحسب درجاته ومكان استخدامه! لما كانت تذهب خديجة بلحسن الى عشيقها العراقي في لندن لقضاء اجازاتها في احضانه, وايضا عندما كانت  تمارس الجنس معه عبر سكايبي امام الكامرا, كانت ترتدي له ملابس داخلية مثيرة بموديلات والوان مختلفة (لباسها الداخلي – بانتيس), منها الاسود بشكل خاص! وكان عندها اثنين خاصين للتلذذ والاثارة الجنسية بل ثلاث, الثالث عريض قليلا لم تلبسه امامه ولا مرة واحدة! احد هذه الالبسة السوداء كان مخصص فقط لجمع قذف خديجة بلحسن وسوائلها وافرازات انوثتها خلال وبعد انتهاء الممارسة الجنسية! ذالك لانه كان مخصص للاستنشاق واللعق الذي كانت تحبه كثيرا! وكانت ريادية فيه وهي التي علمت حبيبها وعشيقها العراقي في لندن عليه! اضافة لمقتضيات الاثارة والتشويق بينهما يوميا. هذا الباس كان حاضرا دائما في جميع اليالي تقريبا خلال السبع سنوات والنصف التي بينهما الا ما ندر, سواءا كانت ترتديه لانه لون لباس تلك الليلة او ترتدي لباس بلون اخر! لانه بحسب اتفاقها مع عشيقها العراقي في لندن, كانت تغير لون لباسها الداخلية كل ليلة للاثارة والتنويع والتشويق والتهيج والاستمتاع (انظر ادناه مقطع من رسالتها الى عشيقها العراقي في لندن بهذا الخصوص وتسعى لارضائه للعودة لها وممارسة الجنس معها بعد اذ ابتعد عنها), خاصة وانها مغرمة باستنشاق ولعق لباسها الداخلي وسوائل افرازات انوثتها! ولتلبسه خديجة بلحسن بعد القذف مباشرة وان لم يكن لون لباس تلك الليلة لتنام فيه حتى الصباح, كي يجتمع فيه سائل قذفها وانوثتها ويبقى محتفظا بالنكهة والطعم باستمرار. هذا اللباس كان ممنوع من الغسل! وكما ذكرنا مخصص فقط للاستنشاق والعلق وجمع قذف خديجة بلحسن بعد ممارسة الجنس مع عشيقها العراقي في لندن او عبر سكاي بي.

وللعلم فان خديجة بلحسن وعشيقها العراقي كانا يمارسا الجنس يوميا ليليا على مدى سبع سنوات ونصف متواصلة الا ما ندر! وكانا على تواصل يومي لمدة ثمان ساعات ليليا من الثامنة مساءا وحتى الرابعة صباحا, الا من ندر من الايام التي تعذر بها الاتصال, او لسبب سفرها سواءا الى بيت اهلها, او الى مؤتمر في مدينة ثانية, او عندما كانت تخون وتذهب مع عشاق مغاربة, كعشيق الصحراء الشلح الذي تظهر في الصورة متكئة على كتفه وتمسكه من يده في منطقة سكنية وسط الصحراء! على الارجح بعد خروجها من بيته! فهي لها صورة تحاكي تلك الصورة التقطها لها عشيقها العراقي في لندن فوق سطح البناية التي يسكن بها بعد ليلة حب وعشق وجنس!

او ان التواصل مع عشيقها العراقي تعذر بسبب خيانتها وذهابها عند زميلها القريب عليها في موقع العمل في جنوب المغرب, وكانت تدعي بانها معزومة على العشاء عند ايمان بشكل متكرر ومريب!

او عند خيانتها مع غيرهم كالذي ادعت انها لاقته في المجمع التجاري صدفة, وادعت انه اتى اليها مباشرة واخبرها بانه يريد ان "يتزوجها"! وانها اي خديجة "ضحكت!" وانهت المحادثة بان اخبرته بانها متزوجة! طبعا هذه  الادعاء واهي, فهل هناك فتاة تضحك عندما ياتي اليها شاب لا تعرفه في مركز تجاري ويتحدث اليها مباشرة ويفاجئها بالقول "اريد ان اتزوجك" وقصده من هذا مفهوم و"تضحك"!...نعم..يوجد..الفتاة الفالتة السهلة التي تفتح المجال وتريد ان تتفاعل وتتجاوب مع الشاب تضحك! الطبيعي واي فتاة شريفة عفيفة محتشمة على اقل تقدير تتجاوزه وتمشي دون الالتفات اليه, او ان توبخه على قلة ادبه! ولكن خديجة لم تفعل هذا بل ضحكت وتحدثت معه! خديجة التي تصنع وتلتقط الفرص العابرة للقارات وفي جميع الاقطار من خلال الانترنيت, وتسكن في شقة لوحدها! ومن قبل ذالك سكنت في قسم داخلي في مدينة اخرى 7 سبع سنوات! والتي تسير كالرادار تلتقط من يقع في مجالها وتتجاوب مع من تقع في مجالهم, والتي تقدم حب وعواطف وجنس لشخصين في ذات الوقت! هل هذه الخديجة انهت محاولة في المكان لمغربي اراد اقامة علاقة جنسية مباشرة معها! كما هو للاسف دارج من اسلوب في تحقيق ذالك في المغرب بعد تعارف دقائق, وهذا الشيئ مفاجئ وصادم في المغرب! الجواب معروف لكل من عرف ويعرف خديجة من عشاقها واصحابها واصدقائها وزميلاتها وزملائها ومعارفها!

المهم ماذا فعلت خديجة وكيف تصرفت معه لشرفها وعفتها!؟ ضحكت في وجهه! وتبادلت معه الحديث واخبرته بانها متزوجة! حدث العاقل بما لا يعقل...لعلها فعلا لم تذهب معه في وقتها وهذا على الارجح, لانها كانت في زيارة وضيافة صديقة لها في مدينة ثانية, ولكن هل فعلا انهت العلاقة معه, ولم يتبادلا ارقام الهواتف, ولم يلتقيا فيما بعد! لا يوجد شاب او رجل في اي بلد في العالم يذهب مباشرة الى فتاة لا يعرفها ويقول لها اريد ان اتزوجك الا ان يكون معتوه! او انه كانت هناك مقدمات ونظرات تقبل وايماءات له قبل فعل ذالك شجعته على ذالك! والدليل ان خديجة بلحسن لم تهمله وتمشي وهي مستائة لتصرفه, ولكنها ضحكت وتحدثت معه!

وهكذا فعلت مع العراقيان اللذان كانت جالسة و"تستمتع" بسماعهما يتحدثان باللهجة العراقية على المقعد خلفها طوال مسيرة الباص في الصحراء 18 ساعة! فهي مغرمة بهذه اللهجة كما قالت! ولم نكن نعرف ان لها تاريخ حب وجنس وقصائد اباحية مع اكثر من عراقي! وخديجة العوب جلست هادئة بلا حراك ولا نظرات ولا ايماءات ولا تعارف ولا تبادل هواتف ولا حديث مع العراقيان خلال وطول مسيرة 18 ساعة وعدة محطات استراحة! ولا احدا منهما حاول معها..طبعا لان العراقيين معروفين بادبهم والتزامهم واخلاقهم الرفيعة! اما خديجة فكانت تستمع لهما طوال الطريق و"تستمتع" كما قالت بلاستماع لهما ولم تهتز جوارحها وقلبها وخيالها وعقلها, ونحن نعرف خديجة وسرعة اهتزاز جوارحها حتى خلال لقاء انترنيت!...وهذه الخديجة الطيارة التي نعرفها كبحت نفسها وجوارحها 18 ساعة وهي تستمتع بالاستماع لهما! ولم تحاول ان تنظر لهما ولا نظرة واحدة! ولا استدارت باتجاههما ولا تجاوبت مع تحرشهما ومحاولاتهما معها 18 ساعة..اكيددددددددد!

وبالمناسبة هذه هي طريقة خديجة بلحسن..تستحضر وتذكر نشاطاتها وحالات الخيانة التي تمارسها لحبيبها وعشيقها العراقي في لندن طبعا بتمويه وخداع! وحتى لمحت له عن خيانتها له مع الديوث السوري ايمن عندما تعرفت عليه بشكل موارب وتمويهي!

في كل مرة كانت تلمح لحبيبها وعشيقها العراقي عن خيانتها بتضليل وتمويه! لعلها كانت تتصالح وتخدع نفسها بانها لم تخفي عن حبيبها شيئ! رغم انها كانت تخبره اكاذيب عن كل خيانتها! وكذالك عندما ذهبت الى الدخلة مع زميلها الدكتور المغربي في الموقع, اخبرت حبيبها في لندن بانها ذهبت الى الدخلة مع زميلاتها في العمل! ولما راى عشيقها العراقي صورة واحدة يظهر فيها زميلها الطبيب بقربها سالها عنه, فقالت له انه اخ احدى زميلانها اتى معهم! ثم بعد ذالك افتضح الامر, وانكشفت 44 صورة له في كامرتها هي الخاصة! وليس في كامرة اخته المزعومة او كامرة زميلة ثالثة! ومن بين الصور 4 اربعة له في لباسه الداخلي! تعرى لخديجة بلحسن ودخل البحر في شهر 10 اكتوبر! وكان الوحيد في البحر بحسب الصور, لان الجو بارد وليس موسم سباحة, ولكنه تحت حجة السباحة تعرى لخديجة وبقي في لباسه الداخلي, وهي التقطت له في كامرتها الخاصه 4 صور في لباسه الداخلي, و3 او 4 صور وهو في خلوة معها عن البنات! وقضوا هناك يومين! هل يوجد فتاة تلتقط صور لشاب في لباسه الداخلي وهي لا تعرفه ولا حتى من بعيد!

لماذا يا ترى كذبت خديجة على عشيقها العراقي بخصوص الطبيب المغربي! بل لماذا اخبرته عنه!

وكما ذكرنا سابقا فنفس الشيئ حصل لما تعرفت على الديوث السوري ايمن! لاحظ عشيقها العراقي في بداية شهر فبراير 2014 ان خديجة بلحسن تردد على مسامعه دون مبررعبارة "ولكن انا احبك"! بنبرة توحي باقتراف ذنب!..كانت طريقة كلامها وتردادها مريبة! وكذالك كان تهربها من اعطائه عنوان ما ادعت انه "سمنار" ليذهبا سوية في اول سفرة الى امريكا! لان السفرة والسمنار كان بترتيب من الديوث ايمن وهي ذاهبة اليه!

وحتى لما عادت من امريكا اول مرة اخبرت عشيقها العراقي في لندن بانها تعرفت على "طبيبة" سورية في السمنار ولم تكمل! فقال لها عشيقها العراقي الطبيبة السورية سوف تساعدك وصمتت ولم تعلق!

ليس هذا فحسب, بل سالها عشيقها العراقي عندما عادت من امريكا عن سبب عدم اتصالها به الا بعد 3 ثلاثة اسابيع وعدم ارسالها عنوان السنمار مباشرة كما كان الاتفاق بينهما ليلتحق بها! فادعت بان هاتفها الخلوي المغربي لم يعمل في امريكا! وانه لم يوجد واي فاي حيث اقامت! وانها اقامت في بيت قريبة لهم متزوجة من مصري يذهبان للعمل مبكرا ولم تشاء ان تسبب لهما ازعاج!...طبعا اعذار لا تنطلي على اطفال..فقال لها عشيقها الم تلتقي احد في امريكا!..الم تعرض عليكي قريبتك عرسان!..الم تقابلي احد في السمنار او خارجه!..الم يتقدم احد لك في امريكا!..فنفت نفيا قاطعا! وادعت بان قريبتها عرضت عليها عرسان اثنان, احدهم مصري والاخر مغربي ولكنها لم تكترث بهما ولم تسئل عنهما! ما اعهرك يا خديجة بلحسن!

هكذا لمحت وموهت خديجة عن خيانتها مع الديوث ايمن! ولا نعلم لماذا!..لماذا تخون! ولماذا تخبر بالتلميح والتضليل عن خيانتها! لعله لشعورها بالذنب!..او للتصالح مع ذاتها!..نخشى ان خديجة مريضة بالخيانة! حقيقة! هناك مرضى بالسرقة! ومرضى بامراض خلقية وسيكولوحية وتربوية مختلفة ومنها الخيانة! الخيانة هي اسؤ مثلبة في الانسان! هناك الكثيرين ممن فيهم مثالب ونواقص ولكن ليس الخيانة! الخيانة شيئ صعب وخاص ولا يقدم ولا يقدرعليها ويستمرئها الا فئة معينة من الناس جبلت عليها! ممكن ان يكون في الشخص مثالب كثيرة وكل الناس فيها مثالب ونواقص ولكن لا تخون! فئة محددة من الناس جبلت نفسيتها وسيكولوجيتها على الخيانة وهذه هي اسؤ واخطر فئة!

المهم, وبناءا عليه ومن تجاربنا مع خديجة, فتوقعاتنا بانها اقامت علاقة مع هذا الرجل المغربي في المتجر لها اسبابها وخلفياتها وليست من فراغ! بل حتى السوري الذي كانت "تصرف عليه" كما ادعت لوجه الله! لم يطلب منها احد ان تتحدث عنه ولم نعلم به! لوحدها تطوعت وقالت انها هي وايضا صديقتها في العمل يعطوه كل واحدة فيهن شهريا 100 دولار مساعدة! كل واحدة تدفع 100 ايعقل! ثم قالت خديجة بان صديقتها توقفت عن الدفع ولكن هي استمرت! ثم قالت خديجة انها توقفت عن الدفع لان السوري ذهب الى مكان اخر ويسكن عند زملاء فلسطينين! اذا هي تعرفه معرفة شخصية وصديقتها لا! وتعرف اين يسكن واين يذهب ومن هم زملائه وصديقتها لا...كيف! فما هي علاقتها به ولماذا! اذا الامر ليس جمع تبرعات لمحتاج كما ادعت! ثم لا احد يقدم 100 شهريا في المغرب ولا في اي بلد, لا لشخص ولا لعائلة ولا لعشيرة! وخديجة تصرف على السوري رغم ان وضع عائلتها المادي متواضع! ثم من يريد ان يساعد زكاة او صدقة او انسانية, يرسلها للمحتاجين في سوريا او للسوريين المتسولين في المغرب وما اكثرهم, ولا يتبرع شهريا بـ 100 دولار لذات الشخص! لانهاء دراسته التي يحتاج سنة او اكثر لينهيها كما قالت! يعني عطاء وسخاء ومساعدة ترفيهيه, لا مساعدة لشخص محتاج ومشرد من الحرب فعلى اي اساس اعطته ولماذا وما هي طبيعة علاقته به! والغريب ان خديجة تاتي لوحدها وتتحدث عن مخازيها! ولكن طبعا تحرف وتموه وتضلل وتضعها في اطار اخر.. هذه هي خديجة بلحسن!

المهم خديجة بلحسن كانت تمارس الجنس ليليا على مدى سبع سنوات ونصف مع عشيقها العراقي الا ما ندر للعوائق المذكورة, او لانها كانت تذهب الى المؤمرات المحلية, وتتصيد هناك من الزوار والمشاركين من مدن اخرى, زملاء او مرؤسيين لها في قسمها او من اقسام ومستشفيات اخرى! او لما كانت تقضي وقت مع غيرهم من العرب في المغرب خاصة العراقيين, الذين تشعر خديجة بلحسن تجاههم بانجذاب لمجرد سماعها لهجتهم التي تحبها كثيرا كما قالت ثم اكتشفنا سبب هذا الحب! هكذا هي قالت عن اللهجة العراقية بانها "احب اللهجات اليها", ونريد احد ان يقنعنا بان خديجة التي تمشي كالرادار, وتصنع الفرص, ولا تضيع فرصة لم تتعرف على العراقيين في السفر! ولم تفتح لهما المجال! ولم تتبادل معهما النظرات والابتسامات كما هو ديدينها, وكما فعلت مع الديوث السوري ايمن ومع من قبله! ولم تتحدث معهما طوال سفرة 18 ساعة في عدة استراحات ووجبات طعام على الطريق, ولم تتبادل معهما ارقام الهواتف ولم تتواصل معهما بعد ذالك!

وهكذا..فخديجة كانت تمارس الجنس ليليا مع عشيقها العراقي في لندن على مدى سبع سنوات ونصف الا ما ندر للاسباب التي ذكرت, او لقضائها وقت مع غيره مغاربة او عرب, المهم انها كانت تمارس الجنس مع عشيقها العراقي السابق يوميا في اليل واحيانا في ساعات النهار ايضا بحسب ما تعتريه او تعتريها من رغبة او شهوة.
وعودة للموضوع
اضافة الى لباسها الاسود, خديجة بلحسن كانت تتالق بالاثارة بالبسة داخلية بالوان اخرى, وردي, وابيض, وابيض منقش, وازرق وبني ولم يكن اللون البرتقالي من بينها!

عشيق خديجة بلحسن العراقي السابق بشكل استثنائي هو من انفرد بلبس لباس داخلي بلون برتقالي كان يثيرها, واعجبت به كثيرا ولما راته اول مرة مرتديه قالت: "ان مجرد النظر الى حبيبها العراقي بالباس البرتقالي يسيل اللعاب", وعشيقها واضب على لبسه لها وهكذا خلال سنوات الحب والعشق والجنس السبع والنصف بينهما.

تلك كانت مقدمة عن اللون البرتقالي, ولكن لبس خديجة بلحسن الوردي القادم ليس له علاقة بملابسها الداخلية! ولا بالاثارة وممارسة الجنس, ولكن بلباس "يونيفورم" خاص ان قدر لها الله ولبسته ستبقى به ليل نهار! وتكون المرءة الاولى التي ترتديه والله اعلم!

ومن يدري..فلعل الديوث السوري ايمن سعيد عمارة وصفية ايمن عمارة يرتدياه معها وبمعيتها بأذن الله! فالامور مرتبطة ببعضها, وهما اضافة الى مساعدتها في التلاعب والاحتيال على دائرة الهجرة, فهما من خطط وعمل على احضارها الى امريكا وما تحمل في جعبتها وبين طياتها وعليهما ان يتحملا عواقب وتبعات ذالك!

كان اداء خديجة بلحسن مذهل خلال السنوات السبع والنصف, باسلوبها وتماهيها وتمويهها وهدؤها وصمتها, وكذالك في تخطيطها واصرارها ومثابرتها وتضحيتها وتحملها وجلدها وصبرها, وفي توسلاتها وترجيها وبكائها وتذللها ووعودها وعهودها وقصائدها, كما في غشها وكذبها وخداعها وخيانتها وتلاعبها وابتذالها وعهرها وفجورها! خديجة كانت مذهلة في اتقان الدور والتلاعب على عدة حبال وعدة اهداف في ان واحد! وبقدرتها على مسايرة عدة رجال في ان واحد عاطفيا وجنسيا, وفي اقامة علاقات مباشرة وعلاقات عبر الانترنيت مع الرجال في ان واحد بثبات, دون تلكؤ او تردد او ارتباك او خطء! بتمرس وثقة وحرفنة منقطعة النظير! ولها ان يتم التعامل معها باسلوبها وبما تستحقه وعلى قدر مهاراتها ووضاعتها وفجورها!

بل و"لذكائها" لجئت خديجة الى الشرطة لتحصين وضعها, وتغطية فجورها وسفالتها, واستخدامهم كاداة في خداع دائرة الهجرة! ليس غريبا من واحدة بوضاعة وسفالة خديجة ان تفعل ذالك! لكن الظن بذكائها كان اكبر! وطالما انها لجئت الى الشرطة واستخدمتهم كاداة في لعبتها, فعليها ان تتوقع ان يلجئ الطرف الاخر الى نفس الاداة ويردها عليها! فهذا ما اختارته هي وفرضته! وبناءا عليه فقد تم رفع ملفها الى الشرطة, وسيرفع الى الاف بي اي, والى وقسم مكافحة الارهاب على وجه التحديد! ولها ان تنعم بخدمات الشرطة والاجهزة الامنية المختصة كما تشاء, هي ومن ساعدها وايدها وساعد في احضارها والتلاعب على القوانين ودائرة الهجرة والاقامة! وسترفق الادلة والاثباتات الموثقة للتحقق منها من مصادر خديجة ذاتها! فلتنكر او تتهرب ان استطاعت! وليتحققوا هم اي الشرطة ودائرة مكافحة الارهاب, وليتصرفوا بما يروه مناسبا معها ومع الديوث ايمن سعيد عمارة ومع صفية عمارة! ولعلنا نراهم جميعا بالبرتقالي او تطبق عليهم التعليمات والارشادات الرئاسية الجديدة!
وعودة للموضوع
خديجة بلحسن استلمت من عشيقها العراقي السابق رسالتين خلال السبعة اشهر الماضية, اولهما بعد ان سجلت عقد زواج مصلحة مدني مع الديوث ايمن سعيد عمارة بشكل رسمي بشهر سبتمبر, والثانية بعدها بخمسة اشهر عن طريق اختها مريم ووالدتها, ونجزم بحكم معرفتنا بخديجة بلحسن بانها اخفتها عن الديوث ايمن ولم تخبره بها! رغم ان نصف الرسالة الاولى كانت موجهة للديوث ايمن من خلالها وتعنيه هو بشكل خاص! وطلب منها  ايصالها له ان كانت حقا تحبه, او تحترمه, او تقدره او يعني لها شيئا, او يهمها امره ولكنها لم تفعل! الرسالة ارسلت على رقم هاتفها:
513-800-9193
نحسب ان خديجة لم توصلها للديوث السوري ايمن لانها "لذكائها" الغت رقم هاتفها! واستبدلته برقم اخر! كان بامكانها ان تضع "منع – بلوك" على رقم هاتف المتصل وينتهي الامر! لانه لا يمكن ان يلغي الانسان رقم هاتفه ويغيره كلما اتصل به شخص غير مرحب باتصاله! وهي خبيرة في هذه الامور! اي استخدامات الموبايل والانترنيت ومواقع الزواج والتعارف والحب والتحوط من استنساخ كلمة السر ...الخ, ومع ذالك الغت رقم هاتفها بدلا من "منع المتصل" غير المرغوب فيه, والسبب هو "ذكائها" و "خبثها" وخوفها على ما نظن من ان تصل الرسالة الى الديوث السوري ايمن سعيد عمارة ويكتشف امور مهمة عن حقيقتها واصلها!..ونحن نستخدم مصطلح "خبثها" لان خديجة بلحسن هي من عرفت عن نفسها بشكل ودي بانها "خبيثة"! في بدايات تعرفها على عشيقها العراقي السابق في لندن, في احدى المحادثات عبر ياهو ماسنجر, من باب امتداح نفسها بالذكاء والفطنة! خديجة بلحسن لـ "خبثها" الغت رقم هاتفها بعد ان استلمت الرسالة ظنا منها بان هكذا اجراء سينهي الامر ويخفيه الى الابد! وان حقيقتها وحقيقة الديوث السوري ايمن عمارة لن تكشف للجهات المسؤولة وللناس جميعا! وانه لن يطلع هو وعائلته الوضيعة على ما خفي عنهم من اصل وحقيقة خديجة بلحسن! ولا ان ينكشف للعالم دياثته وسافلته ووضاعة مستواه هو وعائلته!

خديجة بلحسن نسيت بل تناست ان الانترنيت والموبايل والتقدم التنكلوجي الرقمي الذي الغى المسافات وتجاوز الحدود والزمن والثورة الرقمية, لا تنقل جميع المحادثات الصوتية والمرئية والمكتوبة فحسب, بل وتوثقها وتخزنها وان محيت من جهاز او بريد المستخدم!  وان ما قالته وفلعته خديجة بلحسن, او كتبته او نشرته تحت اسماء مستعارة مخزن كذالك في ارشيفات ياهو مسنجر, وجي ميل مسنجر, وهوت ميل مسنجر, وبال توك مسنجر, وكذالك ما كتبته ونشرته من على مواقع التواصل الاجتماعي من جهاز اللاب توب "دل" الخاص بها, ونشر بعنوان رقم اشتراكها, والاي بي سي الخاص بها ورقم هاتفها!

والاهم من هذا وذاك فان الـ "الخبيثة" خديجة بلحسن اثرت ان ترى الناس جميعا على شاكلتها, وعلى ما يناسبها وطريقة تفكيرها, وتغافلت بان الناس متنوعين ومختلفين وبينهم من يختلف عنها كليا وجذريا! وبقدرات وبفعل وتفاعل خارج عن توقعاتها وحساباتها والاعيبها وطريقة تفكيرها! وستثبت الايام وكما يقال "الامور بخواتيمها"!

حقا فاقد الشيئ لا يعطيه..وحقا الشقي من اتعض الناس به! خديجة بلحسن لا تستطيع ان تستوعب معنى الشرف والعرض والكرامة والغيرة والرجولة لانها لم تغرس فيها ولم تربى عليها! ولا تروق لها ولا تتفق مع مسلكيتها ومستواها واسلوب تحقيق هدفها في الحياة! تلك الاسس والمفاهيم بالنسبة لها الفاظ للتسويق ولمقتظيات الظرف والحالة والحاجة, لا تعكس ايمان ولا قناعة ولا تربية ولا نهج ولا التزام ولا ذات ولا كيان! السفالة والفجور والكذب والخداع واستخدام الجسد والفرج سواءا للهوى والاستأناس او لتحقيق هدف هي مكونات تركيبتها وادائها, وليس من رابط عند خديجة بلحسن بين الشرف والعفة والعرض والالتزام بالدين والحدود والقيم او الكرامة وحفظ الفرج لا عندها ولا عند اخواتها كلثوم ومريم على وجه الخصوص ابدا! الا تظاهرا وادعاءا ولمتطلبات الموقف والحالة!

خديجة بلحسن تعي نظريا بان هناك اناس كثيرين عندهم شرف وعرض وكرامة وقيم ودين ورجولة لا ادعاء ولا تظاهر, وليسوا كحالها اوحال الديوث السوري ايمن سعيد عمارة! وهذا ما كتبته هي في رسائلها لهم, القصد عشيقها العراقي السابق الذي كتبت فيه من المديح في شخصيته ورجولته التي عشقتها والتي لم تجدها في غيره كما ادعت! وانهم لا يقبلوا المساس بها ولا يتنازلوا عنها ولا يتسامحوا بها! وليسوا كحال الديوث السوري ايمن سعيد عمارة والذي علم بان خديجة بلحسن كانت تكذب عليه وتخدعه وتخونه وتمثل عليه في نفس الوقت الذي كانت تخون حبيبها وعشيقها العراقي معه! وانها قالت انه لا ميزة فيه, اي لا ميزة في الديوث ايمن سعيد عمارة جعلتها تقرر غدر وخيانة عشيقها العراقي واختيار الديوث ايمن سعيد عمارة بدلا عنه ولا حتى شكله! وعلم انها كانت تخونه وتبيع حب وعواطف وجنس معه ومع عشيقها العراقي السابق لقرابة سنة! وحتى في زيارتها الاولى للديوث ايمن سعيد عمارة وبعد ارتمائها في احضانه,  حيث اتصلت من امريكا ومارست الجنس مع عشيقها العراقي في لندن! وكذالك بعد عودتها وخلال الستة اشهر التي تلت وحتى سفرتها الثانية لامريكا, واقسمت لعشيقها العراقي من سنساتي بالله بانه لا يوجد رجل اخر في حياتها سواه! ونجزم بانها صدقت وهي كذوب! رغم انها كانت تنام في احضان الديوث السوري ايمن عمارة! الا انها اقسمت بانه لا رجل في حياتها سوى عشيقها العراقي, والمعنى ان عهرها مع الديوث ايمن سعيد عمارة له اسبابه ومتطلباته وليس لانه رجل حياتها!.. ومع ذالك تزوجها! اهو زواج مصلحة ام دياثة ام كلاهما!

المهم ان خديجة بلحسن سترى ولعلها تفهم ماذا يعني شرف, وعرض وغيرة ورجولة ودين وقيم وحدود! وما معنى الكرامة وما معنى التعدي عليها!..وهي للحقيقة اعترفت وبكاتباتها بانها "بلا كرامة"! وما تذللها لعشيقها العراقي السابق وتوسلها به وتقديمها لجسدها وفرجها له دون قيد او شرط لسنوات, وتكرار الترجي والتوسل وتقديم الجسد والفرج للديوث ايمن سعيد عمارة من بعده وحتى مع الاثنين في ذات الوقت لقرابة سنة, الا تجسيد لانعدام شرفها وانتهاك عرضها وانعدام كرامتها, وهذا شيئ يعرفه جميع الرجال الذين عرفوها بما فيهم الديوث ايمن سعيد عمارة نفسه ولينكر ان استطاع!

الرسالة الاولى التي استلمتها خديجة بلحسن في شهر سبتمبر التاسع من العام الماضي ليس لها علاقة باللون البرتقالي, ولكن الرسالة الثانية التي استلمتها خديجة عن طريق اختها مريم وعن طريق امها فلها علاقة مباشرة بارتداء خديجة بلحسن والديوث ايمن سعيد عمارة بمعيتها للون البرتقال بأذن الله!

خديجة بلحسن واختها مريم وامها ابلغوا عن البرتقالي الذي ممكن ان تلبسه خديجة, وانها كان ممكن ان تلبسه منذ سنتين عندما تفتق ذكائها ولجأت لاستخدام البوليس للتغطية على عهرها وفجورها وكاداة لخداع الاجهزة الامنية والجهات المسؤلة في امريكا, وللتمثيل امام وعلى الديوث السوري ايمن عمارة في ذات الوقت, ظنا منها ان البوليس افضل واقوى اداة تتحصن وتخدع الجميع بها والاجهزة الحكومية! ...حسنا..فلتنعم بالشرطة وبالاف بي اي وبدائرة مكافحة الارهاب وهي تعرف ما المقصود ولماذا!..وسنرى يا خدوج!

هذا هو اختيارها!..خديجة بلحسن لعبت منذ البداية..هي حددت اللعبة وهي التي اختارت الادوات وسيرد عليها بادواتها! وسترد بضاعتها اليها و"على نفسها جنت براقش"! براقش افضل من خديجة..براقش كلبة تصرفت بفطرتها وغرائزها بلا ادراك, وقتلت بسبب وفائها واخلاصها, اما خديجة بلحسن فحتفها وضاعتها وفجورها وعهرها وسفالتها وكذبها وخيانتها وخداعها! لا وفاء ولا امانة ولا اخلاص ولا شرف ولا عرض ولا دين ولا قيم ولا حدود ولا عهد, حقيرة كما هي اقرت على نفسها بلسانها ووضيعة, مبتذلة سافلة تستخدم جسدها وفرجها لتحقيق هدفها, وتتنهج السقوط والوضاعة بوعي وادراك, بتخطيط وبعلم وسابق اصرار وفي هذا نهايتها بأذن الله.. فأين خديجة من براقش!

المهم لم يتم الباس خديجة البرتقالي او العمل على ذالك قبل سنتين, لان الحقيقة لم تكن قدعرفت حينها, وخفيت بعض خطوطها كالديوث السوري ايمن سعيد عمارة  الذي لم يكن معرف حينها! والمعلومات الكاذبة والمضللة التي ساقتها خديجة بخصوص شريكها في الاحتيال ايمن سعيد عمارة عرقلت الاجراء! وعززها ادعائها بان علاقتها بالديوث السوري ايمن سعيد عمارة قد انقطعت! كما اخبرت عشيقها العراقي السابقي في لندن برسالة الكترونية.

اما وقد اتضح كل شيئ وانكشف, وعرفت حقيقته خديجة بلحسن وحقيقة الديوث السوري واسمه ايمن سعيد عمارة, وان عمره 58 عام وليس 40 عام كما ادعت! ومهنته وجرائمه والاحكام القضائية بحقه, وانه صعلوك نصاب وليس طبيب كما ادعت! وتعمدها اخفاء الحقاق وتضليل دائرة الهجرة والسلطات المختصة ومن حولها من اجل تحقيق هدفها! اما وان خديجة بلحسن واختها مريم وامها احطن علما بامر البرتقالي ولبس خديجة الممكن له ولم يبالين! ما عاد من عائق او مبرر لعدم رفع ملف خديجة بلحسن والديوث السوري ايمن سعيدة عمارة الى الشرطة, والى الاف بي اي, والى دائرة مكافحة الارهاب وكل ما يتعلق به الامر من وثائق واثباتات! ونتمنى لخديجة وللديوث ايمن النجاح, ولعلها تصبح اول امرءة تلبس البرتقالي ونبارك لها! ونتمنى ان يلبس الديوث ايمن سعيد عمارة وصفية عمارة البرتقالي بمعيتها! لمشاركتهم اياها ودورهم الفعال في الاحتيال على قانون الهجرة, واحضارها الى امريكا بما فيها وما تحمله بين طياتها! سيرون بان الامر ليس فقط استباحة لمغربية رخيصة مبتذلة وضيعة لا تكلفهم شيئ! وانها صفقة وربح بلا تكلفة, وان استباحتها وتعهيرها والفعل بها بلا كلفة, وانها مشروع للاستغلال والابتزاز وان يشتغل عليها الديوث ايمن عمارة ويستغلها ماديا بزواج المصلحة, ولكنها ايضا تحمل في طياتها وجعبتها ما عليهم ان يدفعوا ثمنه! فخديجة "بكج" كامل ولكل شيئ ثمن!

جاء في الرسالة الاولى التي استلمتها خديجة في نهاية سبتمبر:
"انا ذهبت الى بيتكم
وعرفت اصلك وفصلك
على اية حال
انتي فضحتي الاسرار
وانا كشفت الستار
والله هو الستار
كنا قد انهينا ما بيننا قبل يومين
ثم في اليوم التالي كشف لي المستشفى
بانك تسكني في بيته! واتضح ان عهرك بدء معه منذ سنة!
لم افعل شيء ولم يكن لي اي ردة فعل!
بل حمدت الله اني لم اتورط بك ولم اتزوجك!
في اليوم التالي انتي اتصلتي
وبدئتي تدعي وتفتري بصوتك بنبرة مصطنعة!
تفاجئت لما تفعلي ذالك ولم اعرف السبب في البداية!
ثم فهمت انك كنتي تمثلي امام السوري على حساب كرامتي وشرفي!
وبعدها دخل الديوث السوري على الخط!
وبدء يتاجر باذلالك وتحقيرك امامي,
وقال انك اخبرتيه باني علمتك على الاستمناء!
واجتر وابتذل وتاجر بها امعانا في اهانتك ومحق كرامتك امامي بحضورك!
وانتي صاغرة مذعنة ذليلة مستجدية!
على اية حال عريس الغفلة اتى الى عندي ودخل الى بيتي برجليه!
اخرجيه ان استطعتي!"

في الرسالة الثانية لها تم العطف على الرسالة الاولى والتاكيد على خديجة ان تبلغ الديوث السوري عنها لانها تخصه! ومحاججتها بانها ان كانت فعلا صادقة ووفية له او كانت تحبه او تريد مصلحته او يهمها امره فانها يجب ان توصل الرسالة له..وان كانت لم تبلغه فها نحن هنا نبلغه اياها ولا شيئ يضيع!

خديجة بلحسن الوقت قد ان الاوان!..الاثباتات الموثقة صادرة من اللاب توب الخاص بك ورقم هاتفك المغربي والاي بي ادرس, علاوة على ما هو مخزن في ارشيف ياهو مسنجر, وجي ميل وهوت ميل وبال توك وسكاي بي, والذي بمتناول الاجهزة الامريكية المختصة هي مصدر المعلومات ومرجع تحققها, واسئلي الوضيع الساقط ايمن سعيد عمارة المختلس والمزور وسارق ملفات ارباب عمله, اسئليه احقا جميع المحادثات والصور وتشغيل الكامرا والمراسلات والكتابات موثقة في تلك الجهات بعد ان حذفتيها ام لا! وهل فعلا تستطيع الجهات المختصة استحضارها ام لا!

يا خديجة ستلبسي البرتقالي على يد الشرطة الذين لذكائك و "خبثك" لجئتي اليهم وحسبتي انك ممكن ان تخدعيهم وتستخدميهم!..تفضلي..هذه الشرطة امامك وفي خدمتك!


عدل سابقا من قبل muraqb في الخميس مايو 04, 2017 3:28 am عدل 14 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
muraqb



المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 03/04/2017

مُساهمةموضوع: رد: خديجة بلحسن ولبس البرتقالي في امريكا!   الخميس مايو 04, 2017 12:18 am

الشلحة خديجة بلحسن على يمين الشاشة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خديجة بلحسن ولبس البرتقالي في امريكا!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Dr Khadija Belhassan :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: خديجة بلحسن ولبس البرتقالي في امريكا!-
انتقل الى: